*
الذِّكْرى : *
اسم للتّذكير .
*
[ لِأُولِي الْأَلْبابِ ]
: أي : لأصحاب العقول الواعية الدّرّاكة الحصيفة النّظيفة .
أي : إنّ في ذلك الّذي جاء بيانه في هذه الآية مصرّحا به ومطويّا ، تذكيرا لأصحاب العقول الواعية ، بكثير من صفات اللّه وبربوبيّته المهيمنة على كلّ أصغر جزء من ذرّات كونه ، وعلى إتقانه لكلّ شيء خلقه ، وعلى أنّ حالة الأحياء ومنهم النّاس ، كحالة النّبات في الأرض ، إذا انتهت أعمارهم أماتهم اللّه ، ثمّ إذا شاء بعثهم إلى حياة الحساب ، وفصل القضاء ، وتنفيذ الجزاء ، بعثهم ، كما يحيي النباتات من بزورها ، بعد أن صارت حطاما ، وخلق اللّه للأشياء غير الحيّة وللأحياء لا يحتاج أكثر من أمر التكوين : « كن فيكون » . .
وبهذا انتهى الدرس السابع من دروس سورة ( الزّمر ) .
والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه .
* * *
( 12 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثامن من دروس سورة ( الزّمر ) الآية ( 22 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 22 ]
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 22 )
التدبّر التحليلي :
الشّرح : يستعمل للدّلالة على البسط والتوسعة ، وشرح الصّدر