تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 49 إلى 68 ] كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ( 49 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 50 ) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ ( 51 ) يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ( 52 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ ( 53 ) قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ( 54 ) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ ( 55 ) قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ( 56 ) وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 57 ) أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 59 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 60 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 61 ) أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 66 ) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 )
هامش
( 53 ) - * قرأ ابن عامر ، وأبو جعفر : [ إذا . . . أئنّا ] . وقرأها نافع ، والكسائي ، ويعقوب : [ أئذا . . . إنّا ] . وقرأها باقي القراء العشرة : [ أئذا . . . أئنّا ] . والمؤدّى واحد . ( 53 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ متنا ] والباقون : [ متنا ] . وهما لغتان عربيتان . ( 56 ) - * قرأورش في الوصل ، ويعقوب في الوصل والوقف : [ لترديني ] بإثبات ياء المتكلّم . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لتردين ] بحذف ياء المتكلّم وصلا ووقفا .