تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 87 إلى 91 ] وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 ) أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْعالَمِينَ ( 90 ) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( 91 )
هامش
- وقرأه باقي القرّاء العشرة : [ واليسع ] . وهما نطقان لهذا الاسم . ( 87 ) - * قرأقنبل ، ورويس : [ سراط ] بالسّين . وقرأها خلف عن حمزة بالإشمام . وقرأها الباقون بالصّاد : [ صراط ] . ( 89 ) - * قرأ نافع : [ والنّبوءة ] . وقرأها باقي القراء العشرة : [ والنّبوّة ] . ( 90 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وأبو جعفر : [ اقتده ] بإثبات هاء السّكت في الوصل والوقف . وكذلك قرأها حمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف ، وابن عامر في الوقف فقط . وقرأها حمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف : [ اقتد ] في الوصل . وقرأها هشام : [ اقتده ] في الوصل بكسرة للهاء دون إشباع لمدّ الهاء . وقرأها ابن ذكوان مثل هشام في الوصل مع إشباع كسرة الهاء . ( 91 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو : [ يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون ] بياء المضارعة الّتي تستعمل للغائبين . وقرأها باقي القراء العشرة : بتاء المخاطبين : [ تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون ] .