به داشتن آن از ديگران شايستهترند ، آن جا كه مىفرمايد :
إنّا لم نحكِّم الرجال وإنّما حكَّمنا القرآن ، هذا القرآن إنّما هو خطّ مستور بين الدفتين ، لا ينطق بلسان ، ولا بدّ له من ترجمان ، وإنّما ينطق عنه الرجال .
ولمّا دعانا القوم إلى أن نحكّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولّي عن كتاب اللَّه سبحانه و تعالى ، وقد قال اللَّه سبحانه : « فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ » ، « 1 » فردُّه إلى اللَّه أن نحكم بكتابه ، وردّه إلى الرسول أن نأخذ بسنّته . فإذا حكم بالصدق في كتاب اللَّه فنحن أحقّ الناس به ، وإن حكم بسنّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فنحن أحقّ الناس وأولاهم بها . . . .
فأين يُتاه بكم ؟ ! و من أين اتيتُم ؟ ! « 2 »
ما هيچ گاه مردان را داور قرار نداديم ؛ بلكه تنها قرآن را به داورى پذيرفتيم ، اين قرآن ، فقط خطى است نوشته شده كه در ميان دو پوست جلد نگهدارى مىشود ، زبان ندارد تا سخن بگويد و همواره به كسى نيازمند است كه آن را به سخن درآورد كه تنها مردان او را به سخن وامىدارند .
هنگامى كه شاميان از ما خواستند قرآن را داور قرار دهيم ، از آن
هامش
( 1 ) . سوره نساء : آيه 62
( 2 ) . نهج البلاغه : 182