28 - تحرير
الدرهم والمثقال
والرطل والمكيال
رسالة صغيرة ، طبعت ضميمة
النقود العربية في القاهرة
1939 م
مصطفى بن حنفي بن حسن الذهبي ( 1 ) ، الشافعي المصري ،
( 000 - ( 2 ) - 1280 ه ، 000 - 1863 م ) فاضل ، مشارك في بعض العلوم ولد
ونشأ في مصر ، أخذ عن الدمنهوري والفضالي وغيرهما
وتصدر للإقراء والتدريس وتوفى بها . له آثار .
29 - التحقيق
والتنقير
مختصر في تحديد
المقادير الشرعية طبع
بذيل ( خواص الجمعة )
للشهيد الثاني ، غير مؤرخ
الشيخ جعفر بن يحيى بن سيف الدين المالكي ( 3 ) القناقي
( الجناجي ) ، النجفي ( 1156 ( 4 ) - 1227 . أو 1228 ( 6 ) ، 1743 - 1812 ، أو 1813 م )
من أعاظم فقهاء الشيعة وزعماء الإمامية والمرجع الأعلى
في عصره ، الشيخ الأكبر ، والفقيه المتبحر . ولد رحمه الله
في النجف الأشرف بعد مهاجرة والده ( ره ) من قناقية إليها
قرأ على والده برهة من الزمان ثم حضر على جمع من
الأكابر والأعلام فاستقل بالبحث والتدريس وأخذ في
نشر الأحكام الشرعية والتآليف والتصنيف . كان ( ره ) من
الشخصيات العلمية النادرة وكان ممن يرجع إليه في
الملمات والحوادث ، ويستغاث به عند النوازل . توفى في
النجف الأشرف يوم الأربعاء 22 رجب أو 27 ودفن
بها في مقبرته الخاصة قرب داره في محلة العمارة . له مؤلفات .
هامش
( 1 ) في اللباب 1 : 447 ، ( الذهبي بفتح الذال المعجمة والهاء وفي آخرها باء
موحدة ، هذه النسبة إلى الذهب وتخليصه واخراج الغش منه ، وبعضهم كان يعمل شريط الذهب
الذي يقال له بالفارسية : زرريشته ) .
( 2 ) معجم المطبوعات 912 ، الاعلام 8 : 133 ، معجم المؤلفين 12 : 249 ، أعلام المنجد 208 .
( 3 ) نسبة إلى بنى مالك إحدى قبائل العراق ، وهم المعروفون الان بآل على ، يقيم
بعضهم الان في نواحي الحلة ، وبعضهم في نواحي الشامية ، وينتهى نسبهم إلى مالك
الأشتر رضوان الله تعالى عليه كما ذكره السيد مهدى القزويني في ( أنساب القبائل العراقية )
وقد أشار إلى ذلك السيد صادق الفحام في قصيدته التي يرثى بها الشيخ حسين بن الشيخ
خضر أخا المترجم بقوله :
( يا أيها الزائر قبرا حوى * من كان للعلياء انسان عين )
إلى أن قال :
( يا منتمى فخرا إلى مالك * ما مالكي أأرباب في المعنيين )
وقال الشيخ صالح التميمي في قصيدته التي يهنئ بها الشيخ محمد سبط الشيخ الأكبر :
( صاحب الترجمة ) بزواجه بامرأة من شيوخ آل مالك :
( رأى درة بيضاء في آل مالك * تضئ لغواص البحار ركوب )
( رأى أنه أولى بها لقرابة * تضمنها أصلا لخير نجيب )
والقناقي نسبة إلى قناقية ويقال لها اليوم : جناجية بجيم مفتوحة ونون وألف وجيم مكسورة
ومثناة تحتية مفتوحة وهاء : قرية من أعمال الحلة ( راجع المستدرك 3 : 397 ، وأعلام
الشيعة 2 : هامش ص 248 ، 249 ، : لشيخنا آغا بزرك الطهراني . جزءان أولهما في القرن
الرابع عشر وسماه ( نقباء البشر ) وثانيهما في القرن الثالث عشر وسماه ( الكرام البررة ) وكل
منهما يشتمل على قسمين متسلسلي الأرقام . طبع في النجف الأشرف ، سنة 1373 - 1377 ه .
وراجع أعيان الشيعة 15 : 413 ، 414 ) .
( 4 ) أعلام الشيعة 2 : 248 ، 249 ، وفي هامش هذه الصفحة بعد ما نقل شيخنا ما قيل في
عام ولادته ( 1146 و 1154 ) قال : ( والصحيح ما ذكرناه ( 1156 ) وقد صرح به حفيده
الشيخ علي بن محمد رضا بن موسى بن جعفر في ( الحصون المنيعة ) وهو أعرف بولادة جده
من غيره ) ، أعيان الشيعة 15 : 413 ، وفيه : ( ولد في النجف حدود سنة 1154 ، أو 46 ،
كما وجدنا كليهما في بعض القيود ) ، معجم المؤلفين 3 : 139 .
( 5 ) روضات الجنات الطبعة الثانية 152 - 154 ، الذريعة 3 : 133 ، 134 ، 485 ، 7 :
37 ، 13 : 131 ، ( وقعت وفاته في هذه الصفحة : 1327 ه خطأ ولم تصحح في جدول الخطأ
والصواب ) ، 365 ، الاعلام 2 : 117 ، 118 .
( 6 ) مستدرك الوسائل 3 : 397 ، 398 ، الكنى والألقاب 3 : 82 - 84 ، الذريعة 6 :
185 أعلام الشيعة 2 : 248 - 252 ، فوائد الرضوية 70 - 75 وفيه : ( توفى سنة 1028 ، = أو 7 ) سقط منه من تاريخ الوفاة رقم ( 20 ) سهوا ولم يصحح في جدول الخطأ والصواب ،
أعيان الشيعة 15 : 413 - 447 ، وفيه : ( توفى يوم الأربعاء عند ارتفاع النهار في 22 أو
27 رجب سنة 1228 كما في مستدركات الوسائل أو 27 كما في روضات الجنات ، ويدل عليه
ما قيل في تاريخ وفاته : ( العلم مات بيوم فقدك جعفر ) سنة 1227 ) . وفي معجم المؤلفين
3 : 139 : وفاته 1226 ه .