في مواضعها .
ورتبناه على أقسام ثلاثة :
الأول منها في تاريخ النقود وما يتصل بها مع صور نبذ من المسكوكات
المضروبة في عهدي الأمويين والعباسيين التي لم تزل محفوظة في متحف عاصمة
إيران ( طهران ) .
وتلاحظ في بعض مواضيع هذا القسم إحالتنا تفسير بعض الألفاظ إلى فصل
الأوزان ، وذلك لأجل بنائنا عند تنسيق الكتاب على إلحاقه بهذا القسم وأن نجعله
له فصلا تاسعا ، إلى أن انتهينا من طبعه إلى آخر الفصل الثامن فعند ذلك وجدنا من
الصالح أن نفرده رسالة مستقلة ، نستوفي فيها البحث عن الموازين والمكائيل
القديمة والحديثة على وجه لم نجد في مؤلفات من سبقنا إلى ذلك .
والقسم الثاني : في أحكام الدرهم والدينار . وقد سبرنا الكتب الفقهية ،
وسرحنا النظر في أبوابها واستخرجنا منها زبدة المخض
وأضفنا إليه في الخاتمة ما وقفنا عليه من الأحاديث والأخبار المتضمنة
لفوائدهما الاجتماعية ، وما جاء ، فيهما محمدة ومثلبة ، ليكون هذا القسم جامعا
للحكم والحكم ( الشرعية والأخلاقية )
والقسم الثالث : وهو كتاب مستقل يتضمن تراجم جم غفير من رجالات
العلم والحديث ، الذين استشهدنا برواياتهم في مختلف الفروع في القسم الثاني ،
وإن شئت سم هذا البحث كله من ملحقاته مع أنه بنفسه يهدى القارئ إلى معرفة أمة
كبيرة من الرواة .
ولعلك أيها القارئ الكريم عند سبرك لفصول الكتاب ، ومواضيعه
والاطلاع عليها من البداية إلى النهاية قد تقف على أمور ربما يكون ذكرها
مستدركا ، أو يخطر ببالك مواضيع متصلة بالموضوع وقد أغفلت ، أو تطلع
على كلمات كان الأولى تغييرها أو ألفاظ ومصطلحات كان الأحسن تبديلها .
فنحن قبل كل شئ نعترف بقلة الباع وعدم سعة الاطلاع ونقص الفكر
العقد المنير — صفحة مقدمة الكتاب 4
مساهمون: السيد موسى الحسيني المازندراني
صمقدمة الكتاب ٤