تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد المنير — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وكان من جملة النقود الأجنبية الرائجة بين اليهود النقد الفارسي ( عز 2 69 ) ( 1 ) الذي تساوي قيمته مائة وأربعين قرشا . و ( استارا ) الروماني ( مت 17 : 27 ) ( 2 ) الذي يساوى إثنا عشر قرشا كان رائجا بينهم ، وهم كانوا يسكونه أيضا . والدينار الروماني الذي كانت قيمته مساوية لثلاثة قروش . كذا الفلس الروماني الذي كان نقدا فضيا ( 3 ) وكانت قيمته عشرة بارات ( مت 10 : 29 ) ( 4 ) كانا رائجين بينهم . وأما الفلس المذكور في ( مت 5 : 26 ) ( 5 ) فكان مساويا لربع فلس روماني ، والفلس المذكور في ( مر 12 : 42 ) ( 6 ) كان مساويا لنصف الفلس الروماني ، وكان لكل من هذين النقدين اسما خاصا في الأصل اليوناني . أما اليهود فقبل زمن إسارتهم كانوا يزنون الفضة ( پيد 23 : 16 ) ( 7 ) ولهذه الجهة كانت الكلمات والألفاظ التي كانوا يستعملونها في الأثمان كانت بعينها أسماء ، للأوزان ، ككلمات ( جيره ) و ( شاقل ) و ( منا ) و ( من ) و ( وزنة ) . وكانت الوزنة من الذهب مساوية ل‍ 3500 ليرة انكليزية ، والشاقل من الذهب مساويا لليرتين عثمانيتين تقريبا . وكانت قيمة الذهب والفضة في تلك الأيام معادلة لعشر أضعافها اليوم . أما الثلاثين بارة من الفضة الواردة في ( مت 26 : 15 ، و 27 : 3 ) ( 8 ) فالمقصود منها هي الشواقل التي كان كل واحد منها مساويا لاثنى عشر قرشا ، وهكذا الألف
هامش
( 1 ) السفر الأول لعزرا الكاتب 2 : 69 . ( 2 ) إنجيل متى 17 : 27 . ( 3 ) وهذا يدل على عدم اختصاص الفلس بالمضروب من النحاس . ( 4 ) إنجيل متى 10 : 29 . ( 5 ) إنجيل متى 5 : 26 . ( 6 ) إنجيل مرقس 12 : 42 . ( 7 ) سفر الخليفة 23 : 16 . ( 8 ) إنجيل متى الفصل السادس والعشرون : 15 ، والفصل السابع والعشرون 3 .
العقد المنير — صفحة 308 | السيد موسى الحسيني المازندراني