ما نرسيده است . اين عبارات را شريفِ مرتضى قدّس سرّه در كتاب الشافى فى الإمامه از وى نقل نموده است « 1 » .
وقتى به شرح حال ابراهيم بن محمّد ثقفى ( درگذشتهء سال 280 يا 283 ) مراجعه مىكنيم ، در تأليفات او دو اثر به نامهاى : السقيفه و المثالب ديده مىشود ؛ امّا اين دو كتاب به دست ما نرسيده است .
البتّه علماى اهل سنّت نيز براى وى شرح حال نگاشتهاند و هيچ گونه جرح و ايرادى بر او وارد نكردهاند ؛ مهمترين چيزى كه گفتهاند ، اين است كه : « او رافضى است » .
آرى ، او رافضى است و كتابهاى السقيفه و المثالب را نگاشته و روايتى از اين دست را به صورت مستند ، از امام صادق عليه السلام نقل كرده است .
يكى از دلايل صحّت روايت ثقفى ، سخن حافظ ، ابن حَجَر عسقلانى است ؛ او مىگويد :
« لمّا صنّف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره .
فقال : أيّ البلاد أبعد عن التشيّع ؟
هامش
( 1 ) الشافى فى الامامه : 3 / 241 .