تخطي إلى المحتوى الرئيسي

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
متعال ائمّه عليهم السلام را اختيار كرده است براى اين كه خلاصهء صفات او باشند . البته روايات فراوان و شواهد بسيارى وجود دارد كه ائمّه عليهم السلام مظاهر صفات الاهى و كمالات ربوبى هستند و اين معنا درست است و هيچ مشكلى ندارد . يكى از شواهد ، روايتى است كه علّامه مجلسى رحمه اللَّه در بحار الأنوار در « بابٌ جامعٌ في صفات الإمام و شرائط الإمامه » آورده و نيز روايت مفصّلى است كه طارق بن شهاب از امير مؤمنان على عليه السلام نقل مىكند كه حضرت به او خطاب مىكنند و مىفرمايند : والإمام - يا طارق ! - بشرٌ ملكيٌّ وجسدٌ سماويٌّ وأمرٌ إلهيٌّ وروحٌ قدسيٌّ ومقامٌ عليٌّ . . . السنام الأعظم والطّريق الأقوم ، من عرفهم وأخذ عنهم فهو منهم ، وإليه الإشارة بقوله : « فَمَنْ تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي » . « 1 » خلقهم اللَّه من نور عظمته وولّاهُم أمر مملكته ، فهم سرّ اللَّه المخزون وأولياؤه المقرّبون ، وأمره بين الكاف والنون ، إلى اللَّه يدعون وعنه يقولون وبأمره يعملون . . . ؛ « 2 » اى طارق ! امام انسان ملكوتى ، پيكر آسمانى و امرى الاهى و روحى قدسى و مقامى و الا و . . . و راهى استوار است . هر كس آنان را بشناسد و از ايشان بگيرد و اقتباس كند ، از آن‌هاست و اين كلام به اين كلام خداوند اشاره دارد كه « پس هر كس از من تبعيّت كند از من است » . خدا آنان را از نور عظمتش خلق كرده و اختيار جهان را به آن‌ها داده است . آنان سرّ مخزون الاهى و اولياء مقرّب اويند و امر خدا بين كاف و نون هستند . به سوى خدا دعوت مىكنند و از جانب او سخن مىگويند و به امر او عمل مىكنند . . . .
هامش
( 1 ) . سوره ابراهيم ( 14 ) : آيه 36 ( 2 ) . بحار الأنوار : 25 / 172 و 173 ، حديث 38
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 95 | السيد علي الحسيني الميلاني