تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
لعنت أهل العراق فقالت : قتلوه قتلهم اللَّه غرّوه وذلّوه . لعنهم اللَّه فإنّي رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله في طبق لها حتى وضعتها بين يديه . فقال لها : « أين ابن عمّك ؟ » . قالت : هو في البيت . قال : « فاذهبي فادعيه وائتني بإبنيه » . قالت : فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد وعلي يمشي في أثرهما حتى دخلوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فاجلسهما في حجره وجلس علي عن يمينه وجلست فاطمة عن يساره . قالت أم سلمة : فاجتبذ من تحتي كساء خيبرياً كان بساطاً لنا على المنامة في المدينة ، فلفّه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عليهم جميعاً ، فأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّوجلّ . قال : « أللّهمَّ أهلي أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا أللّهمَّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا أللّهمَّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . قلت : يا رسول اللَّه ، ألست من أهلك ؟ قال : « بلى ، فادخلي في الكساء » . قالت : فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة رضي اللَّه عنهم ؛ « 1 » عبداللَّه از پدرش ، از ابونضر هاشم بن قاسم ، از عبدالحميد بن بهرام نقل كردند كه شهر بن حوشب گفت : از ام سلمة همسر پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم شنيدم : وقتى خبر شهادت حسين بن على رسيد ، اهل عراق را لعنت كرد و گفت او را كشتند ، خداوند آنان را بكشد ، به او نيرنگ زدند و او را خوار كردند . خداوند آنان را لعنت كند ، چرا كه ديدم فاطمه عليها السلام يك روز صبح با ظرفى سنگى كه در آن براى پيامبر عصيده‌اى
هامش
( 1 ) . مسند أحمد : 6 / 298 . هم‌چنين ر . ك : شواهد التنزيل : 2 / 110 - 112 / ح 741 و 743 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 14 / 142 با اسنادى متفاوت .