اصحاب ما بر اساس اين آيه استدلال مىكنند كه شخصى امام نمىشود مگر آن كه از زشتىها معصوم باشد ، زيرا خداى سبحان رسيدن عهد خودش - كه امامت است - به ظالم را نفى كرده است و هر كس معصوم نباشد ، پس به يقين ظالم است ، يا به نفس خود [ ظلم كرده ] ، يا به غير از خودش .
از جمله نكات فراوانى از آيهء عهد به دست مىآيد ، اين نكته مهم است كه امامت به جعل و گزينش خداوند و عهد الاهى است . اما آن چه به بحث « عصمت » مربوط مىشود ، نفى امامت ظالم است ؛ از اين رو لازم است اندكى معناى ظالم را بررسى كنيم . راغب دربارهء معناى « ظلم » مىنويسد :
الظلمة عدم النور وجمعها ظلمات . . . ويعبّر بها عن ا لجهل والشرك والفسق كما يعبّر بالنور عن أضدادها . . . و « الظلم » عند أهل اللغة و كثير من العلماء :
« وضع الشيء في غير موضعه المختص به » . . . والظلم يقال في مجاوزة الحقّ الذي يجري مجرى نقطة الدائرة ويقال فيما يكثر وفيما يقلّ من التجاوز ، ولهذا يستعمل في الذنب الكبير وفي الذنب الصغير ، ولذلك قيل لآدم في تعدّيه وفي ابليس ظالم وإن كان بين الظالمين بون بعيد .
قال بعض الحكماء : « الظلم ثلاثة : الأوّل : ظلم بين الانسان و بين اللَّه تعالى وأعظمه الكفر والشرك والنفاق . . . والثّاني : ظلم بينه و بين الناس . . . والثالث :
ظلم بينه و بين نفسه » ؛ « 1 »
ظلمت عدم نور و جمع آن ظلمات است . . . از جهل و شرك و فسق نيز به ظلمت تعبير مىشود ، چنان كه از ضدّ اين امور به نور تعبير مىشود . . . ظلم از نظر اهل لغت و بسيارى از عالمان ، به معناى قرار دادن شىء در غير موضعى است كه به آن
هامش
( 1 ) . المفردات في غريب القرآن : 315 - 316 .