به جز فخر رازى عالمان ديگرى نيز به دروغ بودن اين حديث تصريح كردهاند .
عمر بن على در اللباب في علوم الكتاب مىنويسد :
إنْ قبلناه لزمنا الحكم بتكذيب إبراهيم صلوات اللَّه وسلامه عليه وإن رددناه لزمنا الحكم بتكذيب الرواة ، ولا شكّ أن صون إبراهيم صلوات اللَّه وسلامه عليه عن الكذب أولى من صون طائفة من المجاهيل عن الكذب ؛ « 1 »
اگر آن خبر را قبول كنيم ، آن وقت بايد ابراهيم صلوات اللَّه وسلامه عليه را تكذيب نمائيم و اگر خبر را ردّ كنيم ، تكذيب راويان آن را در پى خواهد داشت و شكى نيست كه حفظ مقام ابراهيم صلوات اللَّه وسلامه عليه از دروغ ، سزاوارتر از حفظ مقام برخى از راويان ناشناخته است .
حضرت موسى و سيلى زدن به ملك الموت !
ابوهريره در راستاى دروغپردازىهاى خود ، امور ناشايستى را به حضرت موسى عليه السلام نسبت مىدهد . احمد بن حنبل در مسند ابوهريره از قول وى مىنويسد :
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : جاء ملك الموت إلى موسى عليه السّلام ، فقال له أجب ربّك . قال : فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها فرجع الملك إلى اللَّه عزّ وجل فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني ؛ « 2 »
ابوهريره از رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله نقل مىكند كه فرمود : ملك الموت به سوى موسى آمد و به ايشان گفت : دعوت پروردگارت را پاسخ ده . آنگاه موسى ضربهاى به چشم ملك الموت زد كه چشم او آسيب ديد . ملك الموت به سوى خداى عزّ وجل
هامش
( 1 ) . اللباب في علوم الكتاب : 11 / 66 ؛ تفسير الرازي : 18 / 96 .
( 2 ) . مسند احمد : 2 / 315 .