عن السهو ؛ « 1 »
[ اين روايت ] بين شيعيان متروك است ، چرا كه شيعيان دليل عقلى بر عصمتِ پيامبر از سهو اقامه كردهاند .
صاحب جواهر به صورت مفصل و استدلالى به حديث ذو الشمالين مىپردازد و مىنويسد :
فالإنصاف أنه لا يجترئ على نسبته إليهم عليهم السلام لما دلّ من الآيات والأخبار .
وأنّهم تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ، وأنّ حالهم في المنام كحالهم في اليقظة . . . .
وأنّهم علموا ما كان و ما يكون من أول الدهر إلى انقراضه ، وأنّهم جعلوا شهداء على الناس في أعمالهم ،
وأنّ ملائكة الليل والنهار كانوا يشهدون مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله صلاة الفجر .
و أن الملائكة كانوا يأتون الأئمة عليهم السلام عند وقت كلّ صلاة وأنّهم ما من يوم ولا ساعة ولا وقت صلاة إلّاوهم ينبهونهم لها ليصلوا معهم ، وأنّهم كانوا مؤيدين بروح القدس يخبرهم ويسددهم ؛ « 2 »
انصاف اين است كه جرأتى بر نسبت دادن سهو به آنها [ رسول خدا و ائمه عليهم السلام ] وجود ندارد ، چرا كه آيات قرآن و روايات [ اين اجازه را به ما نمىدهد ] .
هامش
( 1 ) . ذكرى الشيعة في أحكام الشريعه : 4 / 10 .
( 2 ) . جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام : 13 / 72 - 76 .