نظر برخى از عالمان دربارهء « روايت ذو الشمالين »
شيخ طوسى در تهذيب مىگويد :
مع أن في الحديثين الأولين ما يمنع من التعلّق بهما وهو حديث ذي الشمالين و سهو النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وهذا ممّا تمنع العقول منه ؛ « 1 »
در دو حديث نخست مطلبى است كه التزام به آن ممنوع است و آن دو حديث ذوالشمالين و سهو پيامبر صلى اللَّه عليه وآله است كه عقول از پذيرش آن دو سر باز مىزند .
وى در كتاب استبصار نيز مىنويسد :
ذلك ممّا تمنع منه الأدلّة القاطعة في أنّه لا يجوز عليه السهو والغلط صلّى اللَّه عليه وآله ؛ « 2 » اين [ حديث ] از مواردى است كه ادلهء قطعىاى كه ارتكاب سهو و غلط را جايز نمىداند ، آن را رد مىكند .
علّامه حلى رحمة اللَّه عليه در تذكره مىنويسد :
خبر ذي اليدين عندنا باطل ، لأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله لا يجوز عليه السهو ؛ « 3 »
خبر ذواليدين نزد شيعيان باطل است ، چرا كه پيامبر ممكن نيست مرتكب سهو شود .
شهيد اول رحمة اللَّه عليه نيز در ذكرى مىگويد :
وهو متروك بين الإمامية ، لقيام الدليل العقلي على عصمة النبي صلّى اللَّه عليه وآله
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : 2 / 181 ، ذيل حديث 27 .
( 2 ) . الإستبصار : 1 / 371 ، ذيل حديث 1411 .
( 3 ) . تذكرة الفقهاء : 3 / 274 - 275 .