« لو لم أعجل لأُخِذت » « 1 » .
« خفت أنّه يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم ، فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت » « 2 » .
ولمّا ذُكّر بما فعله أهل الكوفة بأبيه وأخيه ، قال :
« إنّه ليس يخفى علَيَّ ما قلتَ وما رأيت ، ولكنّ اللَّه لا يُغلب على أمره » « 3 » .
« لأنْ أُقتل بيني وبين الحرم باع أحبّ إليَّ من أنْ أُقتل وبيني وبينه شبر ، ولئن أُقتل بالطفّ أحبّ إليَّ من أن أُقتل بالحرم » « 4 » .
« لأنْ أُدفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أنْ أُدفن بفناء الكعبة » « 5 » .
وفي هذه الأثناء جاءته الرسل ، وكتاب سليمان بن صرد وجماعته ، وجاءه كتاب مسلم بن عقيل . . . كما تقدّم .
وعبداللَّه بن الزبير يترصّد وينتظر خروجه . . . وقد كان ينصح
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 297 ، البداية والنهاية 8 / 134 ، الإرشاد 2 / 67 ، بحار الأنوار 44 / 365 ب 37 .
( 2 ) الملهوف على قتلى الطفوف : 128 .
( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 304 ، الكامل في التاريخ 3 / 404 ، البداية والنهاية 8 / 137 .
( 4 ) كامل الزيارات : 72 ب 23 ح 4 .
( 5 ) كامل الزيارات : 73 ب 23 ح 6 .