« واللَّه لا يَدَعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي » « 1 » .
« إنّي رأيت رؤيا ، ورأيت فيها رسول اللَّه وأمرني بأمر أنا ماضٍ له ، ولست بمخبر بها أحداً حتّى أُلاقي عملي » « 2 » .
« لا بُدّ لي إذاً من مصرعي » « 3 » .
« مهما يقضِ اللَّه من أمرٍ يكن » « 4 » .
ولمّا سئل عن سبب العجلة في الخروج من مكّة ، قال :
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 300 ، البداية والنهاية 8 / 135 ، تاريخ دمشق 14 / 216 ، وانظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 431 ، بغية الطلب 6 / 2615 - 2616 ، الكامل في التاريخ 3 / 401 .
( 2 ) تاريخ الإسلام 2 / 363 ، وانظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 426 ، بغية الطلب 6 / 2610 ، الكامل في التاريخ 3 / 402 ، أُسد الغابة 1 / 498 ، تهذيب الكمال 4 / 491 ، مقتل الحسين - للخوارزمي - 1 / 283 - 284 ، مختصر تاريخ دمشق 7 / 141 ، البداية والنهاية 8 / 131 و 134 .
( 3 ) الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 426 ، سير أعلام النبلاء 3 / 297 ، مختصر تاريخ دمشق 7 / 140 ، البداية والنهاية 8 / 131 ، بغية الطلب 6 / 2609 .
( 4 ) الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 426 ، تهذيب الكمال 4 / 490 ، الكامل في التاريخ 3 / 399 ، الفصول المهمّة - لابن الصبّاغ المالكي - : 185 .