تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
وحار أذنابُ بني أُميّة وأتباعُهم المدافعون عنهم أمام هذه القضيّة ، واضطربت كلماتهم ، واختلفت أساليبهم ، ووقعوا في تناقض شديد . . فمنهم : من حاول تبرئة يزيد ، والمنع من لعنه ، بتكذيب كلّ ما وقع ! ومنهم : من اعترف ، وتكلّم في الإمام ، وصوّب فعل يزيد ! ومنهم : من جعل يلفّ ويدور ، ويطرح الاحتمالات والتأويلات ، فلا يكذّب ، ولا يقول الحقّ ، ويدعو إلى الإمساك عن لعن يزيد ، بل عن كلّ مجرمٍ حتّى إبليس ! ! وإلى القارئ الكريم هؤلاء :

ابن تيميّة

يقول ابن تيميّة : « إنّ يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتّفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أنْ يمنعه عن ولاية العراق ، والحسين رضي اللَّه عنه كان يظنّ أنّ أهل العراق ينصرونه . . . فقاتلوه حتّى قتل شهيداً مظلوماً ، رضي اللَّه عنه . ولمّا بلغ ذلك يزيد أظهر التوجّع على ذلك ، وظهر البكاء في داره . ولم يَسبِ له حريماً أصلًا ، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتّى ردّهم إلى بلدهم . . .