تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
آخذ من أموالهم شيئاً ، ولا أُخمّسه ؛ لأنّ هذا غدر ، والغدر لا خير فيه . قال : فأخذني ما قرب وما بعد ، وقلت : يا رسول اللَّه ! ما قتلتهم وأنا على دين قومي ثمّ أسلمتُ حيث دخلت عليك الساعة ؛ قال : فإنّ الإسلام يجبّ ما كان قبله . قال : « وكان قتل منهم ثلاثة عشر إنساناً ، فبلغ ذلك ثقيفاً بالطائف ، فتداعوا للقتال ، ثمّ اصطلحوا على أن تحمّل عني عروة بن مسعود ثلاث عشرة دية . قال المُغِيْرَة : وأقمت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حتّى اعتمر عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة ستّ من الهجرة ، فكان أوّل سفرة خرجت معه فيها ، وكنت أكون مع أبي بكر الصدّيق ، وأَلزَمُ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في من يلزمه » « 1 » . ومن قضايا المُغِيْرَة ما فعله - مع الإحصان - مع امرأةٍ ، ودرء عمر بن الخطّاب الحدّ عنه ، وهي قضيّته مع أُمّ جميل بنت عمرو ، امرأة من قيس ، في قضية هي من أشهر الوقائع التاريخية في العرب ، كانت سنة 17 للهجرة ، لا يخلو منها كتاب يشتمل على حوادث تلك السنة . وقد شهد عليه بذلك كلٌّ من : أبي بكرة - وهو معدود في فضلاء
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 60 / 22 - 24 .