قال : فإنّه كما أقول !
فقدم خالد بن عرفطة على مقدّمة معاوية ، يحمل رايته حبيب بن جماز !
قال مالك : حدّثنا الأعمش بهذا الحديث ، فقال : حدّثني صاحب هذا الدار - وأشار بيده إلى دار السائب أبي عطاء - أنّه سمع عليّاً عليه السلام يقول هذه المقالة » « 1 » !
ورواه الخطيب البغدادي مبتوراً : « عن أُمّ حكيم بنت عمرو الجدلية ، قالت : لمّا قدم معاوية - يعني الكوفة - فنزل النخيلة ، دخل من باب الفيل ، وخالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتّى ركزها في المسجد » « 2 » .
وقال المفيد : « وهذا أيضاً خبر مستفيض لا يتناكره أهل العلم الرواة للآثار ، وهو منتشر في أهل الكوفة ، ظاهر في جماعتهم ، لا يتناكره منهم اثنان ، وهو من المعجز الذي بيّنّاه » « 3 » .
قال في « إمتاع الأسماع » : « وأخذ خالد بن عرفطة مصاحف
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 78 - 79 ، وانظر : مناقب آل أبي طالب 2 / 304 - 305 ، شرح نهج البلاغة 2 / 286 - 287 .
( 2 ) تاريخ بغداد 1 / 200 رقم 39 .
( 3 ) الإرشاد 1 / 330 .