تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

الفصل السادس‌كتب أهل العراق‌إلى الإمام الحسين عليه السلام‌في حياة معاوية

وفي مثل هذه الظروف وعلى عهد معاوية ! وردت على الإمام الحسين عليه السلام كتبٌ من الكوفة . قال ابن كثير : « قالوا : لمّا بايع الناس معاوية ليزيد ، كان حسين ممّن لم يبايع له ، وكان أهل الكوفة يكتبون إليه يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية ، كلّ ذلك يأبى عليهم ، فقدم منهم قوم إلى محمّد بن الحنفيّة يطلبون إليه أن يخرج معهم ، فأبى ، وجاء إلى الحسين يعرض عليه أمرهم ، فقال له الحسين : إنّ القوم إنّما يريدون أنْ يأكلوا بنا ويستطيلوا بنا ويستنبطوا دماء الناس ودماءنا . . . » « 1 » . وقد كتب إليهم عليه السلام كتاباً يأمرهم بالصبر ، ويقول لهم - في ما رواه البلاذري وغيره - : « فالصقوا بالأرض ، وأخفوا الشخص ، واكتموا الهوى ، واحترسوا . . . ما دام ابن هند حيّاً ، فإن يُحدث اللَّه به حدثاً وأنا حيّ كتبت إليكم برأيي » « 2 » .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 8 / 129 حوادث سنة 60 ه ، وانظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 422 رقم 1374 ، سير أعلام النبلاء 3 / 293 - 294 رقم 48 . ( 2 ) أنساب الأشراف 3 / 366 ، الأخبار الطوال : 222 .