تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ما لم يجمعه أحد » « 1 » . وفي رواية ابن أعثم : « إنّي من أجلك آثرت الدنيا على الآخرة ، ودفعت حقّ عليّ بن أبي طالب ، وحملت الوزر على ظهري » « 2 » .

من الكتب بين الإمام الحسين عليه السلام ومعاوية

وذكر ابن قتيبة ما كتب به معاوية إلى الإمام الحسين عليه السلام : « أمّا بعد ، فقد انتهت إليَّ منك أُمور ، لم أكن أظنّك بها رغبةً عنها ، وإنّ أحقّ الناس بالوفاء لمن أعطى بيعة مَن كان مثلك ، في خطرك وشرفك ومنزلتك التي أنزلك اللَّه بها ، فلا تنازع إلى قطيعتك ، واتّق اللَّه ولا تردنّ هذه الأُمّة في فتنة ، وانظر لنفسك ودينك وأُمّة محمّد « وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَايُوقِنُونَ » « 3 » » « 4 » . قال : « وكتب إليه الحسين رضي اللَّه عنه : أمّا بعد ، فقد جاءني كتابك تذكر فيه أنّه انتهت إليك عنّي أُمور ، لم تكن تظنّني بها رغبة بي عنها . . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 3 / 368 ، وانظر : الفتوح - لابن أعثم - 4 / 354 ، نهاية الأرب 20 / 365 . ( 2 ) الفتوح 4 / 354 . ( 3 ) سورة الروم 30 : 60 . ( 4 ) الإمامة والسياسة 1 / 201 . ( 5 ) الإمامة والسياسة 1 / 202 .