أدعوكم إليه ، فأيّكم يؤازرني على أمري هذا ؟ ! !
فقال عليّ وكان أحدثهم سناً : أنا يا نبيّ اللَّه أكون وزيرك عليه .
فأخذ رسول اللَّه برقبة علي ، وقال : إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا . فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب :
قد أمرك أن تسمع لأبنك وتطيع . انتهى .
أخرجه بهذه الألفاظ كثير من حفظة الآثار النبوية ، كابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي في سننه وفي دلائله ، والثعلبي والطبري في تفسير سورة الشعراء من تفسيرهما الكبيرين .
وأخرجه الطبري أيضاً في الجزء الثاني من كتابه « تاريخ الأُمم والملوك » « 1 » .
وأرسله ابن الأثير إرسال المسلّمات في الجزء الثاني من كامله « 2 » ، عند ذكره أمراللَّه نبيّه بإظهار دعوته .
وأبو الفداء في الجزء الأوّل من تاريخه « 3 » ، عند أوّل مَنْ أسلم من الناس .
هامش
( 1 ) تاريخ الأُمم والملوك ( تاريخ الطبري ) : 320 - 322 ، بطرق مختلفة .
( 2 ) الكامل في التاريخ 2 / 60 .
( 3 ) المختصر في أحوال البشر 1 / 116 .