والقاسطين والمارقين .
رواه الطبراني . وأبو سعيد متروك » « 1 » .
قلت : ليس متروكاً ، فقد أخرج الحاكم والذهبي بإسنادهما حديث :
« علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » فقالا : « هذا حديث صحيح الإسناد ، وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون » « 2 » .
قال : « وعن قيس بن أبي حازم قال قال علي : انفروا إلى بقيّة الأحزاب ، انفروا بنا إلى ما قال اللَّه ورسوله ، إنا نقول : صدق اللَّه ورسوله ، ويقولون : كذب اللَّه ورسوله .
رواه البزّار بإسنادين ، في أحدهما يونس بن أرقم ، وهو ليّن . وفي الآخر السيّد بن عيسى قال : الأزدي : ليس بذاك . وبقيّة رجالهما ثقات » « 3 » .
قلت : أمّا ( يونس بن أرقم ) فيكفي أنّا لم نجد له جرحاً ، وإنّما ليّنه ابن خراش فقط ، بل إنّ أبا حاتم الرازي - على تعنّته في الرجال كما وصفه الذهبي بترجمته في سير أعلام النبلاء - لم يقدح فيه ، بل وثّقه
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد - كتاب الفتن ، باب كان بينهم يوم صفين رضي اللَّه عنهم - 7 / 238 .
( 2 ) المستدرك وتلخيصه 3 / 124 .
( 3 ) مجمع الزوائد 7 / 239 .