عليك فحلفت على القيمة لزمك ذلك ، أو يأتي صاحب البغل بشهود يشهدون أنّ قيمة البغل حين اكتري كذا وكذا فيلزمك .
قلت : إنّي أعطيته دراهم ورضي بها وحلّلني .
قال : إنّما رضي فأحلّك حين قضى عليه أبو حنيفة بالجور والظلم ، ولكن ارجع إليه وأخبره بما أفتيتك به ، فإن جعلك في حلٍّ بعد معرفته ، فلا شيء عليك بعد ذلك . . . » الخبر « 1 » .
محلّ الاستشهاد على قيمة يوم القبض
قال الشيخ قدّس سرّه :
ومحلّ الاستشهاد فيه فقرتان . . .
الفقرة الأولى :
قوله :
أرأيت لو عطب البغل أو أنفق ، أليس كان يلزمني ؟
قال عليه السّلام : نعم ، قيمة بغل يوم خالفته .
وفي كيفيّة معنى جواب الإمام عليه السّلام احتمالات ، قال الشيخ :
فإنّ الظاهر أن « اليوم » قيد للقيمة ، إمّا بإضافة « القيمة » المضافة إلى « البغل » إليه ثانياً ، يعني قيمة يوم المخالفة للبغل . . .
وأشكل المحقّق الخراساني بما محصّله :
يلزم أن يكون حين التلفّظ طرفاً لهذا على حدة ولذاك كذلك ، وهذا
هامش
( 1 ) التهذيب 7 / 215 . والصحيحة في وسائل الشيعة 13 / 255 عن الكافي .