مطالب السيّد الجدّ وامعن النّظر فيها ، وأضيف إليها ما استفدته من أبحاث سيدنا الأستاذ الگلپايگاني وشيخنا الأستاذ الوحيد ، وما لم يتعرَّض له السيّد الجدُّ من مطالب الأكابر ، وما في بعض الحواشي الأخرى كحاشية المحقق الإيرواني ، وأنظار المحقق الخوئي من مصباح الفقاهة .
وخرّجت في الهوامش ما جاء في بحثه من الآيات والأخبار والأقوال ، ووضعت له العناوين ، ورتّبته ونقّحته بالإصغاء إلى أشرطة البحث من جديد .
فلما وصلت إلى آخر المعاطاة ، وجدته قد اكتمل جزءً ، يصلح لأنْ ينتشر ، فقدّمته للطّبع ، خدمةً للعلم وأهله ، وأداءً لبعض حقوق السيّد الجدّ وإحياءً لذكره ، وتقديراً مني لما بذله من جهدٍ في تعليمي وتربيتي .
وأسأل اللَّه العليّ القدير أنْ يوفقني لإتمام هذا العمل ، وأن يتقبّله بأحسن القبول . والحمد للَّه رب العالمين .
قم المقدّسة
علي الحسيني الميلاني
كتاب البيع — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٢١