بغض النظر عن صدق عنوان « اللهو » ونحوه عليه وعدم صدقه ، وسواء كان في كلام حق أو باطل ، وسواء اقترن بشيء من المحرمات كاستعمال آلات اللهو والرقص ونحوهما أو لم يقترن ، ويتضح ذلك مما سنذكره في معنى الغناء في كلمات الفقهاء واللغويين وما يتعلق بكلمات الشيخ الأعظم رحمه اللَّه .
فلقد اختلفت عبارات الفقهاء واللغويين في « الغناء » .
فعن المشهور من الفقهاء وعليه المحقق « مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب » « 1 » .
وعن ( القواعد ) : « ترجيع الصوت ومدّه » « 2 » .
وعن ( السرائر ) و ( الإيضاح ) : « الصوت المطرب » « 3 » .
وفي ( الجواهر ) عن بعض الأصحاب : « الصوت المشتمل على الترجيع المطرب » « 4 » .
وأخصّ هذه العبارات عبارة المشهور حيث جمعت بين جميع القيود .
وعن ( المصباح ) : « الغناء الصوت » « 5 » وهذا التعريف لا يوضح لنا الموضوع ، نعم يفيد كونه صوتاً لا قولًا .
وعن ( الصحاح ) : « السماع » قال الشيخ : وهو الأحسن من الكل « 6 » .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 22 : 45 .
( 2 ) قواعد الأحكام 3 : 495 . وعنه جواهر الكلام 22 : 45 .
( 3 ) جواهر الكلام 22 : 45 .
( 4 ) جواهر الكلام 22 : 45 .
( 5 ) المصباح المنير : 455 . عنه المكاسب 1 : 108 ، نشر اسماعيليان .
( 6 ) صحاح اللغة 6 : 2449 . عنه المكاسب 1 : 108 .