وقد ترجمه في ( منتهى الأرب ) ب « آواز خوش » « 1 » .
ولم نفهم وجه كونه الأحسن من الكلّ .
وفي ( القاموس ) : « الغناء ككساء من الصوت ما طرب به » « 2 » وكذا في ( التاج ) .
وعن ( النهاية ) : « كل من رفع صوتاً ووالاه فصوته عند العرب غناء » « 3 » .
ثم إن الشيخ الأعظم قدّس سرّه لما رأى تطبيق الأئمة عليهم السلام عناوين « لهو الحديث » و « قول الزور » و « اللهو » على « الغناء » ، جعل الدليل على حرمة الغناء حرمة هذه العناوين ، فإن كانت الكيفية ملهية كانت مصداقاً لهذه العناوين وحرم ذلك الصوت ، سواء كانت المواد ملهية كذلك أو لا ، فجعل رحمه اللَّه الأخبار الدالة على حرمة الغناء على ثلاث طوائف :
منها : ما ورد في تفسير قوله تعالى « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » « 4 » . ومنها : ما ورد في تفسير قوله تعالى : « وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ » « 5 » . ومنها : ما ورد في تفسير قوله تعالى « وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ » « 6 » .
ثم قال : « وقد يخدش في الاستدلال بهذه الروايات ، بظهور الطائفة الأولى
هامش
( 1 ) منتهى الإرب 3 : 944 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 : 421 .
( 3 ) النهاية في غريب الحديث 3 : 391 . وعنه المكاسب 1 : 108 .
( 4 ) سورة الحج 22 : 30 .
( 5 ) سورة لقمان 31 : 6 .
( 6 ) سورة الفرقان 25 : 72 .