وترك الصّلاة متعمداً أو شيئاً مما فرض اللَّه عز وجل ، لأن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال : من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة اللَّه وذمة رسوله .
ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لأن اللَّه عز وجل يقول : « لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » « 1 » .
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم » « 2 » .
فالكبيرة كلّ ذنب توعّد عليه في الكتاب ، أو عدّ من الكبائر في السنّة .
الإصرار على الصغائر كبيرة
قال المحقق قدّس سرّه : « وكذا بمواقعة الصغائر مع الإصرار أو في الأغلب » « 3 » .
أقول : ظاهر الآية الشريفة : « إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ » « 4 » عدم زوال العدالة بمواقعة الصغائر مطلقاً ، لكن يدلّ على ذلك عدّة من الأخبار :
1 - في كتاب التوحيد عن محمد بن أبي عمير قال : « سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول : من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسئل عن الصغائر قال اللَّه تعالى « إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا
هامش
( 1 ) سورة الرعد 13 : 25 .
( 2 ) وسائل الشيعة 15 : 318 / 2 . أبواب جهاد النفس ، الباب 46 .
( 3 ) شرائع الإسلام 4 : 127 .
( 4 ) سورة النساء 4 : 31 .