الجزء الأول
تقريظ آية الله العظمى السيد گلپايگانى
الحمد للَّهالذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، وأفضل صلواته وأزكى تحياته على أشرف أنبيائه وخاتم رسله وخير خلقه محمد سيد العرب والعجم ، وعلى آله وأصحابه البررة أولى الفضل والكرم . وعلى أعدائهم اللعن المؤبد الأتم ، إلى أن يحيى اللَّه العظام بعد الرمم وبعد ، فان العلم نور يقذفه اللَّه في قلب من يشاء ومن أتي العلم فقد أوتي خيراً كثيراً . وقد فضل اللَّه مداد العلماء على دماء الشهداء ، وجعلهم ورثة الأنبياء .
ثم ولدنا العلامة الحجة السيّد علي الميلاني ايّده اللَّه تعالى قد صرف عمره الشريف وزهرة شبابه في طلب العلم وكسب الفضيلة وكتب محاضراتنا وأبحاثنا في الفقه من ( كتاب القضاء ) وعرض علينا ما كتب ، فاطلعنا عليه ووجدناه جامعاً للمسائل ، حاوياً للمطالب ، محتوياً على النكات والدقايق ، وافياً بالمراد .
وقد استجازنا في طبعه ونشره ، فاجزنا له ذلك ، سائلين المولى جلّ شأنه ان يوفّقه لمراضيه ، ويكثر في العلماء والمجدّين أمثاله ، فللّه تعالى درّه ، وعليه سبحانه اجره . والسلام عليه وعلى سائر العلماء العاملين ورحمة اللَّه وبركاته .
قم المقدسة في 28 شهر رمضان المبارك 1401 ه
محمد رضا الموسوي الگلپايگاني