اتفاقية فيما بينهم ، فالذي ينكر الإمكان وإمكان الوقوع خارج عن أهل الديانات السماوية برمّتها .
3 ) وبذلك يشير السيد المرتضى إلى أنَّ الرجعة عقيدة راسخة في الأديان السماوية وليست خاصة بالمسلمين ، وهذا ممّا يعطي مؤشر أنَّ الحكّام في الرجعة وهم روّاد الرجعة ، والذين هم النبي ( ص ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) عقيدة بشّر بها جميع الأنبياء السابقين أي أنَّهم بشروا أممهم وأمروهم بولاية النبي وأهل بيته ، وقد مرَّ أنَّ الرجعة عنوان لولاية النبي ( ص ) ص والإمامة لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
مفروغية الاعتقاد بالرجعة في التوراة
قال الشيخ كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة وأصولها في سياق الجواب عن اعتراض الكاتب أحمد أمين في فجر الإسلام عند قوله « إنَّ اليهودية ظهرت عند التشيّع بالقول بالرجعة » .
قال فهل اتفاقهم أي الشيعة مع اليهود بهذا يوجب كون اليهودية ظهرت في التشيع ، وهل يصحّ أنْ يقال أنَّ اليهودية ظهرت في الإسلام ؛ لأنَّ اليهود يقولون بعبادة إله واحد والمسلمون به قائلون ؟ وهل هذا قول زائف واستنباط سخيف « 1 » .
وكل من الاعتراض والإجابة يشيران إلى مفروغية الاعتقاد بالرجعة في عقيدة التوراة .
هامش
( 1 ) أصل الشيعة وأصولها ، ص 167 ، عنوان الحديث عن الرجعة .