تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
حتى رأيت عراقي الدلو ساقطة وذا السلاح مصوح الدلو قد طلعا « 1 »
يقول طلع السماك ذو السلاح حين مصح الدلو ، أي حين سقط الدلو ، والسماك الرامح بين يدي الفكَّة « 2 » ، وهى « قصعة المساكين » . 79 ) بقية الكواكب المنسوبة إلى الأسد والمقارنة له : منها « كبد الأسد » ، وهو كوكب أحمر بين العوّاء وبين بنات نعش ومنها « هلبة الأسد » ، يعنون ذنبه ، وهى كواكب ملتفّة تسمّيها العامة « السنبلة » وهى تقرب من « القرائن » « 3 » ، والقرائن تسمّى القفزات « 4 » ، وتسمّى « الثعلبيات » ، وهى أربعة كواكب ، إذا ارتفعت بنات نعش كانت تحتها اثنان بيّنان واثنان خفيّان ، وسمّيت نفزات « 5 » الظباء لأن كل كوكبين منها في هيئة أثر ظلفى / الظبي في مقافز الظباء . ويقولون ضرب الأسد بهلبته ، يعنى ذنبه ، فنفرت الظباء . والظباء كواكب مستطيلة أسفل من نفزات
هامش
« 1 » راجع أيضا فقرة « 123 » « 2 » في الأصل « الفلكة » « 3 » كذا في الأصلين ومثله في المرزوقي وصور الكواكب ولم أجده وفى القاموس والتاج ( قرن ) « والقرنان كوكبان حيال الجدى » والجدى نجم إلى جنب القطب يدور مع بنات نعش وتدبر ( م - د ) « 4 » في الأصل العقرات - المصح الأول - وفى أقرب الموارد ومحيط المحيط « قفزات الظباء ستة كواكب وتسمى قفزات الغزلان » وراجع المرزوقي ( 2 / 374 ) وصور الكواكب ( ص 32 - 33 - 181 - 182 وص 5 من الأرجوزة ) ومع ذلك كله فلم أجد الثعلبيات ولا أشعيلبات المنقول فيما سيأتي عن الدينوري ومثله في المرزوقي بذلك المعنى في المعاجم التي تنالها اليد ولعله تحرف عن كلمة لم نهتد إليها ( م - د ) « 5 » كذا في الأصل « نفرات » وروى الدينوري « والعرب تقول ضرب الأسد بذنبه فنفزت الظباء ونفزات الظبا ثلاث ، كل نفزة منها كوكبان متقاربان كأثر ظلفى الظبي . ويقال لها أيضا النوافز ، والقفزات . وتسمى أيضا القرائن واشعيلبات [ كذا ، لعله الثعيلبات ] » المرزوقي ( 2 / 374 ) وقفز الظبي ، ونفز ، ونفر كلها بمعنى واحد