وقد ورد ذلك في روايات عديدة « 1 » .
8 - وهناك عنوان رابع فهو ما ورد مستفيضاً جداً بل متواتراً عن أمير المؤمنين ( ع ) قوله :
« أنا صاحب الكرات والرجعات ودولة الدول » .
وروى الصفار في بصائر الدرجات صحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : حدّث عن بني إسرائيل يا زرارة ولاحرج ، قلت : إنّ في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم ، فقال : وأي شيء هو يا زرارة ؟ فاختلس في قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما أريد ، فقال ( ع ) : لعلك تريد الرجعة ؟ قلت : نعم قال حدّث ( صدّق ) بها فإنها حق « 2 » .
وهي تدل على صعوبة هظم مطالب الرجعة حتى على كبار أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) مثل زرارة ، فضلًا عن كبار علماء الإمامية في الغيبة ، ورغم ذلك فإن الإمام ( ع ) يأمر مثل زرارة بترويج ثقافة عقيدة الرجعة ، لأنها من المعتقدات الحقة التي يجب أن يتربى عليها مجتمع المؤمنين والمسلمين .
هامش
( 1 ) آمالي للشيخ المفيد / من خطبة لعلي * : ح 4 ص 145 ، الارشادج 1 ص 290 ، مختصر بصائر الدرجات ص 205 .
( 2 ) ولفظ الرجعة في الحديث كما في كتاب الايقاظ للحر / 134 من نسخة بصائر الصفار لديه ، ولكن في نسخة بصائر الدرجات المطبوع لفظ التقية بدل الرجعة وكذلك في الخرايج والجرائح للراوندي ج 2 ص 733 وكذلك مدينة المعاجز للسيد البحراني عن بصائر الدرجات مجلد 5 ص 98 ، وكذلك في البحار مجلد 2 ص 237 ، وفي تاريخ آل زرارة لأبي غالب الزراري لفظ الغيبة بدل الرجعة نقلًا عن الكشي ، ولكن في الكشي لفظ الهفتيةَ ولعلها مصحف من التقية ، حديث 260 المفسرة بمعنى التحير وأنَّها كناية عن الغيبة ، وفي معجم الرجال نقلًا عن الكشي لفظ الغيبة .