أبي بكر وعمر - . . . الحديث « 1 » .
ولا يخفى أنَّ هذهِ الرواية هي الأُخرى يمكن أن نستظهر منها رجعتين لرسول الله ( ص ) ، أولى مع من كان في رقنه ، وثانية مع جميع الناس كما مرَّ في صريح صحيح يعقوب بن شعيب .
وروى الشيخ الطوسي في أماليه وسعد بن عبد الله في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن بريدة الأسلمي عن رسول الله ( ص ) قال : قال رسول الله ( ص ) :
« يا علي إن الله أشهدك معي في سبع مواطن . . . إلى أن قال : الموطن السابع نبقى حتى لا يبقى أحد وهلاك الأحزاب بأيدينا » « 2 » .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى للخصيبي / 392 / 407 باب / 14 ، الإمام المهدي ، بحار الأنوار / مجلد 53 ص 16 ، مختصر بصائر الدرجات ح 516 / 5 وهو من الأحاديث التي أضافها الحسن بن سليمان الحلي إلى ما اختصره من بصائر الدرجات وقد رواه عن كتاب عن الحسين بن حمدان .
( 2 ) آمالي الطوسي : ص 641 / 21 وأيضاً مختصر بصائر الدرجات / ح 209 / 49 ص 257 .