تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وكاهن ومجنون وناطق عن الهوى ومن حاربه وقاتله ، حتّى يقتص منهم بالحق ويجازون بأفعالهم منذ وقت ظهور رسول الله ( ص ) إلى ظهور المهدي ( عج ) مع إمام إمام ووقت ووقت ويحق تأويل هذه الآية
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
*
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 1 » . قال المفضل : يا سيدي ومن فرعون وهامان قال : أبو بكر وعمر ، قال المفضل يا سيدي ورسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما يكونان معه « 2 » فقال : لابدَّ أن يطأ الأرض إي والله حتى ما وراء الخاف « 3 » ) إي والله وما في الظلمات وما في قعر البحار حتى لا يبقى موضع قدم إلّا وطياه وأقام فيه الدين الواجب لله تعالى ثم لكأني أنظر - يا مفضل إلينا معاشر الأئمة بين يدي رسول الله ( ص ) نشكو إليه ما نزل بنا من الأمة بعده وما نالنا من التكذيب والرد علينا وسبينا ولعننا وتخويفنا بالقتل وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم من دون الأمة بترحيلنا عن الحرمة « 4 » إلى دار ملكهم وقتلهم إيانا بالسم والحبس . فيبكي رسول الله ( ص ) ويقول : يا بنيّ ما نزل بكم إلّا ما نزل بجدكم قبلكم ، ثم تبتدىء فاطمة ( عليهاالسلام ) وتشكو ما نالها من
هامش
( 1 ) سورة القصص : الآية 5 و 6 . ( 2 ) لعل الأصح : معاً . ( 3 ) والأصح ظاهرا ( القاف ) والظاهر أنه اشتباه من الناسخ . ( 4 ) لعل الأصح في النسخ ( الحرم ) .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 254 | الشيخ محمد السند