من جهته تعالى عليه أو ما يقوم مقامه من المعجز وعند أكثر مخالفينا طريقة الاختيار والعقد . . . والّذي يدل على صحة ما ذهبنا إليه هو ما قد دللنا عليه من وجوب عصمةالإمام والعصمة لا طريق إلى معرفتها إلّاإعلام اللَّه تعالى بالنصّ » « 1 » .
وقال الفضل : « وتثبت بيعة أهل الحل والعقد عند أهل السنّة والجماعة والمعتزلة والصالحية من الزيدية ، خلافاً للإمامية من الشيعة فإنّهم قالوا : لا طريق إلّا النصّ » « 2 » .
وقال الخواجة في كشف المراد : « إن نصب الإمام واجب على اللَّه تعالى » « 3 » .
وقال أيضاً : « ذهبت الإماميّة والإسماعيلية إلى أنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً وخالف فيه جميع الفرق » « 4 » .
قال الشيخ محمّد حسن المظفر : « استمرّ النزاع في أنّ تعيين الإمام من اللَّه تعالى أو باختيار الناس ؟ ذهبت الإماميّة إلى الأوّل وأهل السنّة إلى الثاني ، والحقّ هو الأوّل » « 5 » .
وقال العلّامة الحلي في نهج المسترشدين : « الإمامة واجبة على اللَّه تعالى . . . ويجب أن يكون الإمام معصوماً . . . ويجب أن يكون منصوصاً عليه » « 6 » .
هامش
( 1 ) المنقذ : 2 : 296 .
( 2 ) دلائل الصدق : 4 : 244 .
( 3 ) كشف المراد : 362 .
( 4 ) كشف المراد : 364 .
( 5 ) دلائل الصدق : 4 : 248 .
( 6 ) نهج المسترشدين : 62 - 64 .