تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي (ص) قمة للإنسانية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

معرفة الأئمة مرتبط بمعرفة النبي ( ص )

ومن أعظم الهدايا المهداة من الأئمة ( عليهم السلام ) إلى المؤمنين هي مضمون هذه الزيارات فإنها جوهرة وذخيرة أدبية معرفية باقية ، ولكن بمعرفة معانيها بشرط من زاره عارفاً بحقه - كما في أكثر الروايات - ، وليس جاهلًا أو لاهياً أو غافلًا . إذن يجب علينا أن نحتفي بهذه الزيارات ، ومن ضمن تلك الزيارات التي يحتفي بها هي زيارة النبي ( ص ) التي تعرفنا بأعظم مخلوق وهو رسول الله ( ص ) كما ورد في الدعاء عن المعصوم « اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك » « 1 » . وهذا يعني أن أي خلل في معرفة النبي ( ص ) سوف يؤدي إلى الخلل في معرفة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) وفي معرفة الإمام الحسن ( ع ) والإمام الحسين ( ع ) وبقية الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، وكلما ازدادت معرفتنا بالنبي ( ص ) ازدادت معرفتنا بالأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، وإن كان هناك خلل في معرفة النبي ( ص ) ، فهو يرجع إلى خلل في معرفة الله عَزَّ وَجَلَّ .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد للطوس : 413 ؛ الكافي للكليني ج : 337 .