اشْكُرْ لِلَّهِ
« 1 »
،
حتى سميت سورة بأكملها بأسمه .
وقد جعل الباري تعالى حكمة لقمان يتلى في آيات مرشدة للأجيال البشرية إلى يوم القيامة ، مما يدلل على أنه هناك مقامات إلهية لثلة من بقية أقسام البشر ، ولكن هؤلاء - ذوي المقامات الأخرى - ليسوا من الحجج الإلهية بالمصطلح الكلامي أو المصطلح العقيدي ، ولكن ذوي مقامات إلهية وشؤون معينة .
مقامات أخرى :
وهناك مقامات أخرى ذكرها القرآن وسطرها غير الحكمة ، وهي مقام وباب مفتوح لمن يوفقه الله ويسدده إلى مثل هذا المقام .
فإن بعض المقامات الإلهية لا زالت البوابة فيها مفتوحة .
فالنبوة والرسالة والإمامة بل حتى الاصطفاء الذي هو القسم الرابع ليست هي مقامات اكتسابية بل هي اصطفائية محضة على طبق مؤهلات وقابليات في الشخص المختار بتعيين من إرادة إلهية ، وبعبارة أخرى باختيار من الله عَزَّ وَجَلَّ سابق لذوات بشرية على وفق ما علم منهم بعلم سابق أنهم سيكونون على طاعة متميزة من بين البشر ، فيصطفيهم ابتداءاً
هامش
( 1 ) سورة لقمان : الآية 12 .