تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
الدنيا وتكون العاقبة هي غلبتهم على القوم الظالمين كما في قوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« 1 »
،
وقوله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
« 2 »
،
وغيرها من الآيات الدالة على رجوع الصالحين إلى الدار الدنيا وكون العاقبة لهم جزاءاً دنيوياً من الله تعالى قبل جزاء ثواب الآخرة . المحاور : في قول لسيدتنا زينب ( عليها السلام ) حين أستشهد أخوها الإمام الحسين ( ع ) « اليوم مات جدي محمد المصطفى ، وأبي علي المرتضى ، وأمي فاطمة الزهراء . . . . » « 3 » ما هو المقصود من كلامها ؟ . الشيخ السند : الظاهر كون المراد هو ذهاب أصحاب الكساء الخمسة بذهابه ( ع ) ، إذ كان وجوده بقاء لهم فيه كما أن وجوده ( ع ) كان تجسيداً وروحاً لوجود الأسرة النبوية ، وكانت ( عليها السلام ) تأنس به وبنوره ( ع ) عند فقدهم . المحاور : ما الأوجه المحتملة لشق الإمام الحسين أزياق القاسم بن الحسن ؟ . الشيخ السند : قيل في سبب ذلك لتكون ثيابه بهيئة الكفن فيستشهد
هامش
( 1 ) سورة القصص : الآية 5 . ( 2 ) سورة الأنبياء : الآية 105 . ( 3 ) ينابيع المودة للقندوزي ج 3 ص 64 .