الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفاً في الدنيا فأخرجه بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ إلّا أن يكون ناصبياً « 1 » .
رواية المفضل بن صالح روى عن أبي عبد الله ( ع ) في غير مورد ، وهي كثيرة منها : ما رواه محمد بن يعقوب بسنده عن محمد بن علي عن أبي جميلة : قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
« من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه » « 2 » .
الطائفة الخامسة روايات ( من مشى لصلة رحم ولمطلق الطاعات ) :
أولًا : وبإسناد الصدوق عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ( ع ) عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبي ( ص ) - في حديث المناهي : قال : -
من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله اجر مائة شهيد ، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة ومحا عنه أربعين ألف سيئة ، ورفع له من الدرجات مثل ذلك ، وكان كأنما عبد الله مائة سنة صابراً محتسباً « 3 » .
ثانياً : وبإسناده عن عماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعاً عن الصادق ( ع ) ، عن آبائه - في وصية النبي ( ص ) لعلي ( ع ) قال : يا علي ، لا ينبغي العاقل أن يكون ضاعناً إلّا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزود لمعاد ، أو لذة في غير محرم - إلى أن قال - يا علي ، سر سنتين بر والديك ، سر سنة صل رحمك ، سر ميلًا عد مريضاً ، سر ميلين شيع جنازة سر ثلاثة أميال أحب دعوة ، سر
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 366 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، كتاب الإيمان والكفر ، 1 ، باب من لم يناصح أخاه المؤمن ، 153 .
( 3 ) الوسائل : أبواب آداب السفر إلى الحج ، الباب 2 ، ح 5 .