منها : صحيحة رفاعة بن موسى قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله قال : فليمش ، قلت فإنه تعب قال فإذا تعب ركب « 1 » .
ومنها : عن الحلبي قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله وعجز عن المشي قال : فليركب وليسق بدنه ، فإن ذلك يجزي عنه إذا عرف الله منه الجهد « 2 » .
ومنها : صحيحة ذريح المحاربي قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن رجل حلف ليحجّن ماشياً فعجز عن ذلك فلم يطقه ، قال فليركب وليست الهدي « 3 » .
ومنها : رواية أبي بصير ، فقال : من جعل لله على نفسه شيئاً فبلغ فيه مجهوده فلا شيء عليه ، وكان الله أعذر لعبد « 4 » .
ومنها : أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : مسألته عن رجل جعل عليه شيئاً إلى بيت الله فلم يستطع ، قال : يحج راكباً « 5 » .
وعلى أي تقدير كلّ هذه الألسن ليس فيها ما يدلّ على المرجوحية الذاتية بل دالّة على رجحانية ذات المشي كعبادة .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 34 / ح 1 .
( 2 ) الوسائل : الباب 34 / ح 3 .
( 3 ) نفس المصدر / ح 2 .
( 4 ) الوسائل الباب / 34 من أبواب وجوب الحج / ح 7 .
( 5 ) نفس المصدر / ح 9 .