الله في حاسوب إلهي وهو الحسين ( ع ) . فإن العدالة الحسينية لا توجد في كتاب ولا في رسالة أو أطروحة الجامعات ولا توجد في مراكز الدراسات ولا المختبرات ولا في أطروحة عقول البشر ، بل نظام العدالة موجود فقط في علوم الحسين ( ع ) .
الإمام الحسين والرجعة :
وهناك نقطة مهمة قد غفل عنها الكثير ، وهي كما نحن نطالب ومأمورون بالفرج لظهور الإمام المهدي كذلك نحن مطالبون في أن نطلب وندعو من الله بظهور الإمام الحسين ( ع ) نفسه ليرجع بعد أبنه المهدي ( عجج الله ) ليقيم الله العدل في الأرض على يديه ( ع ) ، وهذا في الحقيقة نوع ومرحلة من الرجعة .
فالرجعة عبارة عن أن الشعوب والطبيعة البشرية إذا وصلت إلى ذلك الوعي فسوف تطلب وتريد وتطمح إلى ذلك العدل الذي برمجه الله تعالى في الحسين ( ع ) وهذا البرنامج غير موجود وغير محتفظ في عقل آخر ، ولا في روح أخرى ، ولا في أي قائد آخر ، فإن العدل الذي يظهر على يد سيد الشهداء ( ع ) أعظم من العدل الذي يظهر على يد الإمام المهدي ( عجج الله ) حسب ما صرحت بذلك روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) .
فعن رفاعة بن موسى قال : إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي ( ع ) وأصحابه ويزيد بن معاوية وأصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم قال أبو عبد الله ( ع ) :
« ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأمول وبنين