سليمان بن داوود على بناء بيت المقدس » « 1 » وما شابه ذلك . .
أو ما ورد على لسان العقيلة زينب الكبرى عليها السلام بالنسبة لعزاء سيّد الشهداء صلى الله عليه وآله وسلم
« وسيوكل اللَّهُ مَن يُجدّد له العزاء في كلّ عام » « 2 »
تلك العناوين خاصّة في أبواب خاصّة . .
وهذا اللسان الثالث من الأدلّة هو عبارة عن أحكام خاصّة في الموارد الأخرى ، الّتي مفادها هو عين مفاد الشعائر ، من لزوم البثّ والإعلان . .
فزبدة القول : أنّ لدينا ثلاثة أشكال من الأدلّة :
الأوّل : أدلّة عامّة ورَد فيها لفظ الشعائر .
الثاني : أدلّة عامّة ومطلقة يظهر منها جانب الإعلام والإعلاء للدين .
الثالث : أدلّة مختصّة ببعض الأبواب ، وتكون مرادفة لتعظيم الشعائر ولنشر الدين وإعلاء كلمته .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 100 : 120 : 22 .
( 2 ) بحارالأنوار 44 : 292 .