الجانب الرابع : إطار موضوع القاعدة
قد تُضافُ الشعائر إلى لفظ الجلالة « اللَّه » فنقول ( شعائر اللَّه ) ، كما في الآيات الكريمة « 1 » . . ومنها قوله تعالى :
« ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ »
« 2 »
وأيضاً الشعائر أو الشعيرة أو الشعارة - على اختلاف هيئات المادّة - قد تضاف إلى المذهب ، فيقال : شعائر المذهب . .
وأيضاً ، قد تضاف إلى الحسين عليه السلام . . باسم الشعائر الحسينيّة . .
وأيضاً ، قد تضاف إلى الدين ، فتُعرف باسم شعائر الدين وشعائر الإسلام . .
وسيتبيّن أنّ هذه الإضافات ما هي إلّا تفريعات وتطبيقات لنفس القاعدة الواحدة . . فيقال : شعائر اللَّه ، أو يقال : الشعائر الحسينيّة ، أو يقال شعائر المذهب ، أو يقال : شعائر الإسلام ، أو شعائر الدين ، وهي - على كلّ حال - تبويبات وتصنيفات لذِكر فروعٍ لأصل واحد . . أو تكون مرادفات لنفس المسمّى . .
وسيظهر ما في هذا التعبير من نَوَاحٍ تربويّة متعددة . . وتفريعات لنكاتٍ فقهيّة مختلفة . .
هامش
( 1 ) المائدة : 2 ؛ الحج : 32 ؛ البقرة : 158 .
( 2 ) الحجّ : 32 .