كانت أبنيتها ذات أعمدة مربعة ، يُقال بأن سكان مدينة أرم بَنوا العديد مِن الأعمدة التي غطيت بالذهب أَو صنعت من الفضة وكانت هذه الأعمدة رائعة المنظر . وهذا تطابق واضح وجلي مع ما ذكرته الآيات الكريمة .
5 . أن قوم عاد لما كذبوا نبي الله هوداً أرسل الله تعالى عليهم ريحاً شديدة محملة بالأتربة قضت عليهم وغمرت دولتهم بالرمال ، ومما أكدته الاكتشافات الحديثة لمساكن قوم عاد أن نهاية قوم عاد كانت بسبب عاصفة رملية هوجاء طمرت مساكنهم تحت تلك الرمال .
وبهذا يكون القرآن الكريم قد أعطى صورة واضحة جلية عن قوم عاد ومساكنهم ، وما كانوا فيه من نعمة ، وأنهم كذبوا رسول الله هوداً ( ع ) ، فأنزل الله بهم أشد العذاب ، فأهلكهم وطمر بلدتهم تحت الرمال ، وهذا كله صورة من صور الإعجاز التاريخي في كتاب الله تشهد له بأنه كلام البارئ سبحانه وتعالى ، وبأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فالحمد لله على نعمة القرآن ، والحمد لله على نعمة الإسلام ، والصلاة والسلام على الرسول الخاتم الذي تلقاه وجاهد في سبيله حتى أتاه اليقين ، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين » .
اعداد عادل الصعدي
انتهى . . . .
وبغض النظر عن اتفاقنا معه في تفاصيل الدراسة الا انها بالإجمال نافعه .
مباحث حول النبوات — صفحة 422
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤٢٢