مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ )
« 1 » والمتشابهات ليس لها الأمومة لذلك ورد تعبير سورة يس قلب القران وسورة الحمد عدل القران فمراتب سور القران أيضا مختلفة فبعضها محكمات أمهات الكتاب وبعضها غير أمهات .
وذكرت في الإمامة الإلهية أن نزول القران ووحي القران أكثر مفسري الخاصة والعامة يفسرون نزول القران أن له نزولان والعجيب أن البعض ينكر النزول الجملي للقران الكريم ، فإذا كان هناك نزول آخر ليس في متناول اليد إذا ما هو ومن ورثه وعن من ؟ ، وهذه تقطع الطريق أمام الأدعياء والطامعين ، فهي خاصة بأهل البيت عليهم السلام وهنا بيت القصيد وجذع الأنف ، بينما الطبري وجملة من محدثي العامة أقروا بهذا النزول والإنزال الجملي للقران الكريم الذي تختلف حقيقته عن النزول المفرق ، وقد بينت روايات أهل البيت ليس نزولان بل نزولات .
إذاً تلقي المعصوم عن المرحلة الغيبية هذا التلقي ليس تلقي بشاكلة واحدة فوراثة أبناء رسول الله عن رسول الله وراثتهم مقامات تكوينية هو نوع من حفظهم لسنة النبي ( ص ) ، فإذا كانوا يرثون من رسول الله روح القدس فهم بالتالي احفظ لسنة رسول الله لان روح القدس هو جزء
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 7 .