تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
هي الشريعة الكاملة التي تتعرض لكل التكوين غاية الأمر يعلمها النبي والأوصياء ويجهلها الآخرون وتبيانها وإقامتها وظيفتهم لذلك قال
( فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما . . . )
فهذه كفالة وهي موجودة في الوظائف الإلهية ، وكيفية التنسيل البشري والذي يسمى ترقية وتكامل الانسال البشرية فإنه قتل ذلك الغلام لأنه يسبب دمار في الانسال البشرية ، فمسؤولية الحكومة الإلهية والدين الإلهي وهذه المسؤولية ليس تقع على الفقهاء ، فعلي ( ع ) عندما كان يحارب في صفين كان مالك الأشتر أيضاً يحارب ويكبر واستبطئ عليا فقالوا كيف ؟ ، فقال أنا لا اقتل أي كان إنما من لم يكن في نسله مؤمن فالإمام مسؤول عن علم الجينات وعن تكامل الأجيال الآتية فضلا عن الحاضرة . إذاً نحن كلامنا في وظيفة الأنبياء لأنفسهم وبحسب ما يديرون من تدبير خفي وشبكات خفية يدل عليها قضية الخضر فالشواهد لا تحصى من الدين والقران وسيرة وتراث الأنبياء والأوصياء .

الجانب السادس : أحيانا تتأثر أبدان الأنبياء ( عليهم السلام ) بالسحر :

ومن النكات اللطيفة التي بيناها سابقا هو أن الساحر متصرف فيه وأمر طبيعي أن يكون هو مسخر من قبل الجن والشياطين والمسخر من قبل الجن والشياطين بالتالي عنده شطط وعقله في جنة وبالتالي لا يسيطر على أفعاله ولا حركاته ولا سلوكه ، ولذلك الأنبياء إذا سحروا لا يسحروا