وكان قد قرأ الكتب كلها كما تقدم في رواية الكافي في التزويج المتقدمة ،
وكان عنده كتاب من عهد عيسى ( عليه السلام ) فيه طلاسم وعزائم كما تقدم أيضا هذا
المعنى وإن خديجة ( عليها السلام ) قد تعلمت منه هذه العلوم ويدل على هذا بوضوح ما
ذكره المرحوم المجلسي ( قدس سره ) .
وعن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير أنه حدث عن خديجة
أنها قالت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا
الذي يأتيك إذا جاءك .
قال : نعم .
قالت : فإذا جاءك فأخبرني فجاء جبرئيل ( عليه السلام ) .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لخديجة يا خديجة هذا جبرئيل قد جاءني .
قالت : قم يا بن عم فأجلس على فخذي اليسرى .
فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فجلس .
قالت : هل تراه .
قال : نعم .
قالت : فتحول فأقعد على فخذي اليمنى .
فتحول فقالت : هل تراه .
قال : نعم .
قالت : فأجلس في حجري ، ففعل قالت :
هل تراه ؟
الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 326
مساهمون: الشيخ غالب السيلاوي
ص٣٢٦