تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ثم يقال لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار وهو قوله تعالى : * ( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) * في النار * ( قالوا ما أغنى عنكم جمعكم ) * في الدنيا * ( وما كنتم تستكبرون ) * . ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم هؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة ثم يقول الأئمة لشيعتهم * ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ثم نادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ) * ( 1 ) . وعن البحراني أيضا أعلى الله مقامه الشريف عن بشر بن حبيب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول الله عز وجل * ( وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال ) * قال : سور بين الجنة والنار عليه محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة الكبرى ، فينادون أين محبونا أين شيعتنا فيقبلون إليهم فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك قوله عز وجل كلا بسيماهم أي بأسمائهم فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم الصراط ويدخلون الجنة ( 2 ) . وذكره المجلسي فراجع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 2 ص 19 . ( 2 ) غاية المرام : ص 355 دار القاموس ب . ( 3 ) البحار : ج 24 ص 255 .