وعن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال خير نساء
الجنة مريم بنت عمران وخير نساء الجنة خديجة بنت خويلد .
وعن قتادة أن نبي الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقول حسبك بمريم بنت عمران وامرأة
فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من نساء العالمين .
وعن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال خير نساء العالمين أربع مريم
بن عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة
بنت محمد .
وعن أبي موسى الأشعري .
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا
مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على
نساء العالمين ( 1 ) .
وذكر قريبا من هذه الأخبار ابن كثير ( 2 ) والقرطبي ( 3 ) .
وذكر الآلوسي في تفسيره ( والمراد من نساء العالمين ) وقيل المراد من نساء
عالمها فلا يلزم أفضليتها على فاطمة رضي الله تعالى عنها ويؤيده ما أخرجه
ابن عساكر من طريق مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي قال :
هامش
( 1 ) جامع البيان : ج 3 ص 180 .
( 2 ) تفسير القرآن العظيم : ج 1 ص 312 دار القلم ، ب .
( 3 ) تفسير القرطبي : ج 2 ص 1325 ط القاهرة .