وصدق محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما جاء به عن ربه وآزره على أمره فكان لا يسمع من
المشركين شيئا يكرهه من رد وتكذيب إلا فرج الله عنه وهون عليه ما لقي
من قومه ( 1 ) .
وذكر المتبحر السيد هاشم البحراني ( قدس سره ) صلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول يوم الاثنين
وصلت خديجة آخر يوم الاثنين . . ( 2 ) .
وذكر عينه المحدث الجويني فراجع ( 3 ) .
وابن عساكر ( 4 ) والزرندي ( 5 ) .
وذكر قريبا منه المحدث الكبير قطب الدين الراوندي فراجع ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الإستيعاب بهامش الإصابة : ج 4 ص 283 .
( 2 ) غاية المرام في حجة الخصام : ص 501 دار القاموس ، ب .
( 3 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 243 ط المحمودي بيروت .
( 4 ) ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق : ج 1 ص 48 ب .
( 5 ) درر السمطين : ص 82 ط النجف .
( 6 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ص 84 مؤسسة الإمام المهدي ، قم .